الطب التجديدي

ما هو CAR-T Cell Therapy؟ وهل يمكنه علاج السرطان فعلاً؟ ولمن يناسب؟ وما المعلومات المهمة التي يجب معرفتها قبل العلاج؟

CAR-T Cell Therapy علاج يتم فيه تعديل خلايا T-cell الخاصة بالمريض لتتعرف على الخلايا السرطانية المستهدفة وتهاجمها بصورة أكثر دقة، ويمثل خيارًا إضافيًا لبعض المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية أو عاد لديهم المرض.

ทีมแพทย์ LINNA Clinic٢ يوليو ٢٠٢٦ 21 دقيقة قراءة
ما هو العلاج بخلايا CAR-T؟ هل يمكنه بالفعل علاج السرطان؟ ولمن يناسب؟ أهم المعلومات التي يجب معرفتها قبل العلاج

لم تعد علاجات السرطان الحديثة تقتصر على الجراحة أو العلاج الكيميائي أو العلاج الإشعاعي فقط، بل أصبح العلاج المناعي (Immunotherapy) أحد الأساليب المهمة التي تعتمد على الاستفادة من قدرة الجهاز المناعي في الجسم للمساعدة في التعرف على الخلايا السرطانية والتعامل معها. ومن الابتكارات الطبية التي تحظى باهتمام مستمر في هذا المجال CAR-T Cell Therapy، وهو علاج يتم فيه تعديل خلايا T-cell الخاصة بالمريض باستخدام تقنيات الهندسة الوراثية، بهدف تمكينها من التعرف على الخلايا السرطانية المستهدفة ومهاجمتها بصورة أكثر دقة. ويمثل هذا العلاج خيارًا إضافيًا لبعض المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات التقليدية أو عاد لديهم المرض بعد العلاج السابق.

ومع ذلك، وعلى الرغم من أن CAR-T Cell Therapy يمثل تقدمًا طبيًا ذا إمكانات كبيرة، فإن عملية العلاج معقدة ولها بعض القيود، كما قد تؤدي إلى آثار جانبية تستدعي المراقبة الدقيقة. لذلك ينبغي للمريض فهم المعلومات المتعلقة بالعلاج بشكل شامل قبل اتخاذ القرار. ما هو CAR-T Cell Therapy؟ وهل يمكن أن يساعد فعلاً في علاج السرطان؟ وما مزاياه وقيوده والاحتياطات التي يجب معرفتها؟ يوضح هذا المقال من LINNA Clinic أهم المعلومات المتعلقة بهذا العلاج.

ما هو CAR-T Cell Therapy وكيف يعمل؟

تُعد خلايا T-cell نوعًا من خلايا الدم البيضاء التي تلعب دورًا مهمًا في جهاز المناعة. وتتمثل وظيفتها في التعرف على الخلايا غير الطبيعية والتخلص منها، مثل الخلايا المصابة بالفيروسات أو البكتيريا، والخلايا التي طرأت عليها تغيرات غير طبيعية، وكذلك الخلايا السرطانية. وتعتمد هذه العملية على التعرف على المستضدات (Antigens) الموجودة على سطح الخلايا. ومع ذلك، تستطيع بعض الخلايا السرطانية التهرب من اكتشاف الجهاز المناعي، مما يجعل من الصعب على خلايا T-cell التعرف عليها ويحد من قدرة الجهاز المناعي على إطلاق استجابة فعالة للتخلص منها. ولهذا السبب تم تطوير CAR-T Cell Therapy، أو Chimeric Antigen Receptor T-cell Therapy، للمساعدة في التغلب على هذا القيد. يتم جمع خلايا T-cell من جسم المريض، أو في بعض الحالات من متبرع مناسب، ثم يتم تعديلها داخل المختبر بحيث تحتوي على مستقبل خاص يسمى CAR (Chimeric Antigen Receptor). يساعد هذا المستقبل خلايا T-cell على التعرف بصورة أكثر دقة على المستضدات المستهدفة الموجودة على سطح الخلايا السرطانية والارتباط بها. بعد ذلك يتم تكثير CAR-T Cells في المختبر حتى يصل عددها إلى المستوى المطلوب للعلاج، ثم تتم إعادتها إلى جسم المريض عن طريق الوريد.

بعد دخول CAR-T Cells إلى الجسم، تستخدم هذه الخلايا المستقبلات الخاصة للبحث عن المستضدات المحددة الموجودة على سطح الخلايا السرطانية والارتباط بها. ومن أمثلة ذلك CD19 الموجود في بعض سرطانات B-cell، أو BCMA الموجود في مرض Multiple Myeloma. بعد التعرف على الخلايا المستهدفة، تطلق CAR-T Cells مواد مهمة مثل Perforin وGranzyme للمساعدة في تدمير الخلايا السرطانية. وفي الوقت نفسه، تقوم CAR-T Cells بإفراز Cytokines التي تساعد على تنشيط الجهاز المناعي. كما يمكن لهذه الخلايا أن تتكاثر داخل الجسم لفترة من الزمن، مما قد يساهم في السيطرة على المرض والحفاظ على الاستجابة للعلاج لفترة أطول لدى بعض المرضى.

ما هو CAR-T Cell Therapy؟ وهل يمكنه علاج السرطان فعلاً؟ ولمن يناسب؟ وما المعلومات المهمة التي يجب معرفتها قبل العلاج؟

هل يمكن لـCAR-T Cell Therapy علاج السرطان فعلاً؟

يمكن لـCAR-T Cell Therapy أن يساعد في علاج بعض أنواع السرطان، خصوصًا بعض سرطانات الدم والأورام اللمفاوية التي لم تستجب للعلاج القياسي أو التي عادت بعد العلاج. وعلى الرغم من أن هذا العلاج لا يؤدي إلى الشفاء التام في جميع المرضى، فإن الأدلة السريرية تشير إلى أن بعض المرضى يستجيبون للعلاج بصورة جيدة، ويدخل المرض لديهم في حالة هدوء، وقد تستمر الاستجابة لعدة سنوات.

أظهرت المتابعة طويلة الأمد لدراسة ZUMA-1 لدى مرضى Large B-cell Lymphoma المقاوم للعلاج أن Axicabtagene Ciloleucel، أو Axi-cel، حقق معدل استجابة إجمالية بلغ 83% ومعدل استجابة كاملة بلغ 58%. كما استمرت الاستجابة للعلاج لدى بعض المرضى على المدى الطويل (Neelapu et al., 2023). وتشير هذه النتائج إلى أن CAR-T Cell Therapy قد يمتلك القدرة على تحقيق سيطرة طويلة الأمد على المرض لدى بعض المرضى.

كما أظهرت بيانات دراسة ELIANA، التي تابعت لمدة تقارب ثلاث سنوات مرضى من الأطفال والشباب المصابين بـB-cell Acute Lymphoblastic Leukemia (B-ALL) المنتكس أو المقاوم للعلاج، أن Tisagenlecleucel ساعد عددًا كبيرًا من المرضى على الوصول إلى حالة هدوء المرض، مع استمرار الاستجابة لدى بعضهم لعدة سنوات (Laetsch et al., 2023).

وأشارت مراجعة للنتائج طويلة الأمد لـCAR-T Cell Therapy إلى أن CAR-T Cells التي تستهدف CD19 قد تساعد بعض مرضى سرطانات B-cell على تحقيق هدوء طويل الأمد، وقد تمتلك إمكانية الوصول إلى الشفاء لدى بعض مجموعات المرضى. ومع ذلك، تختلف النتائج تبعًا لعدة عوامل. أما CAR-T Cells التي تستهدف BCMA لدى مرضى Multiple Myeloma، فعلى الرغم من أنها قد تحقق استجابة جيدة، فإن مدة هدوء المرض غالبًا ما تكون أقصر مقارنة بعلاج CD19 CAR-T في سرطانات B-cell (Cappell & Kochenderfer, 2023).

وبالتالي، يمكن اعتبار CAR-T Cell Therapy أحد الخيارات العلاجية لبعض أنواع السرطان، وقد يساعد في السيطرة على شدة المرض وإطالة فترة الخلو من المرض لدى بعض المرضى. إلا أن النتائج تختلف بحسب نوع السرطان ومرحلة المرض وحجم العبء السرطاني في الجسم والحالة الصحية العامة للمريض واستجابة الجهاز المناعي والمضاعفات المحتملة بعد العلاج.

ما هو CAR-T Cell Therapy؟ وهل يمكنه علاج السرطان فعلاً؟ ولمن يناسب؟ وما المعلومات المهمة التي يجب معرفتها قبل العلاج؟

ما أنواع السرطان التي يمكن علاجها باستخدام CAR-T Cell Therapy؟

يُستخدم CAR-T Cell Therapy حاليًا لعلاج بعض سرطانات الدم والأورام اللمفاوية، وغالبًا لدى المرضى الذين لم يستجيبوا للعلاج القياسي أو عاد المرض لديهم. ومن هذه الأمراض:

  • B-cell Acute Lymphoblastic Leukemia (B-cell ALL)

  • Diffuse Large B-cell Lymphoma (DLBCL)

  • Mantle Cell Lymphoma (MCL)

  • Follicular Lymphoma (FL)

  • Multiple Myeloma (MM)

يعتمد تحديد مدى ملاءمة CAR-T Cell Therapy للمريض على عوامل متعددة، منها نوع السرطان ومرحلة المرض والعلاجات السابقة والحالة الجسدية العامة. ويقوم الطبيب بتقييم كل حالة بشكل فردي.

كيف يختلف CAR-T Cell Therapy عن علاجات السرطان التقليدية؟

يمكن تلخيص الاختلافات فيما يلي:

  • طريقة العلاج: CAR-T Cell Therapy هو نوع من العلاج المناعي يتم فيه تعديل خلايا T-cell الخاصة بالمريض بحيث تحتوي على مستقبل خاص يمكنه التعرف على الخلايا السرطانية وتدميرها بصورة أكثر تحديدًا. أما العلاجات القياسية فتشمل أساليب مختلفة مثل الجراحة لإزالة الورم، والعلاج الإشعاعي لتدمير الخلايا السرطانية أو تثبيط نموها، والعلاج الكيميائي الذي يؤثر في الخلايا سريعة الانقسام، بالإضافة إلى Targeted Therapy للمرضى الذين تتطابق أهداف العلاج الجزيئية لديهم مع نوع المرض.

  • فئات المرضى المناسبة: يُنظر في CAR-T Cell Therapy عادة لدى بعض مرضى سرطانات الدم أو الأورام اللمفاوية الذين لم يستجيبوا للعلاج القياسي أو عاد المرض لديهم، بينما يمكن استخدام العلاجات القياسية مع أنواع متعددة من السرطان حسب حالة كل مريض.

  • مدى التخصص تجاه الخلايا السرطانية: تم تصميم CAR-T Cell Therapy للتعرف على مستضدات مستهدفة محددة على سطح الخلايا السرطانية، مما يزيد من خصوصيته تجاه الخلايا المستهدفة وقد يساعد على تقليل التأثير في الخلايا الطبيعية غير المرتبطة بالمرض. أما العلاج الكيميائي فيؤثر في الخلايا سريعة الانقسام، ولذلك قد يؤثر أيضًا في خلايا طبيعية مثل خلايا الدم وخلايا بصيلات الشعر وخلايا بطانة الجهاز الهضمي. وقد يؤثر العلاج الإشعاعي في الخلايا الطبيعية القريبة من المنطقة المعالجة، بينما يكون Targeted Therapy أكثر تخصصًا ولكنه لا يصلح إلا للمرضى الذين لديهم الهدف الجزيئي المناسب للعلاج.

لمن يناسب CAR-T Cell Therapy؟

  • المرضى المصابون ببعض سرطانات الدم أو الأورام اللمفاوية التي لم تستجب للعلاج القياسي أو عادت بعد العلاج.

  • المرضى الذين تكون حالتهم الصحية العامة ووظائف الأعضاء المهمة، بما في ذلك القلب والرئتان والكبد والكليتان، مناسبة للعلاج.

  • المرضى القادرون على الالتزام بالمتابعة الطبية الدقيقة بعد العلاج.

ويجب أن يقوم الطبيب المتخصص بتقييم مدى ملاءمة CAR-T Cell Therapy لكل مريض بشكل فردي.

ما هو CAR-T Cell Therapy؟ وهل يمكنه علاج السرطان فعلاً؟ ولمن يناسب؟ وما المعلومات المهمة التي يجب معرفتها قبل العلاج؟

من قد لا يكون مناسبًا لـCAR-T Cell Therapy؟

على الرغم من أن CAR-T Cell Therapy تم تطويره لعلاج أنواع معينة من السرطان، فإنه قد لا يكون مناسبًا لبعض المرضى الذين لديهم قيود صحية أو أمراض مصاحبة، ومنها:

  • وجود عدوى شديدة وغير مسيطر عليها.

  • وجود خلل شديد في وظائف القلب أو الرئتين أو الكبد أو الكليتين.

  • وجود بعض الاضطرابات العصبية التي قد تزيد من خطر الآثار الجانبية.

  • الضعف الجسدي الشديد أو التدهور السريع للمرض.

  • الإصابة بأنواع من السرطان لم يتم اعتماد CAR-T Cell Therapy لها حتى الآن، مثل سرطان الرئة أو الكبد أو القولون والمستقيم أو الثدي أو البنكرياس. ولا تزال هذه الاستخدامات قيد البحث والتجارب السريرية.

  • المرضى المصابون بسرطان الدم أو الأورام اللمفاوية مع وجود نوع آخر من السرطان في الجسم، لأن ذلك قد يؤثر في فعالية العلاج وسلامة المريض.

خطوات إجراء CAR-T Cell Therapy

CAR-T Cell Therapy هو علاج مخصص لكل مريض، ويتضمن المراحل الرئيسية التالية:

  • تقييم الحالة الصحية قبل العلاج: يقوم الطبيب بتقييم نوع السرطان ومرحلة المرض والعلاجات السابقة ومدى جاهزية الجسم لوضع خطة علاج مناسبة.

  • جمع خلايا T-cell من دم المريض: يتم سحب الدم عن طريق الوريد وإجراء Leukapheresis لفصل خلايا الدم والحصول على T-cell، ثم تتم إعادة بقية مكونات الدم إلى جسم المريض.

  • تعديل الخلايا داخل المختبر: يتم تعديل T-cell لتحتوي على مستقبل CAR، مما يساعدها على التعرف على الخلايا السرطانية المستهدفة والارتباط بها بدرجة أعلى من التحديد.

  • تكثير CAR-T Cells: بعد تعديل الخلايا، يتم تكثيرها حتى يصل عددها إلى الكمية المناسبة للعلاج. وقد تستغرق هذه المرحلة عدة أسابيع. وخلال فترة الانتظار قد يعطي الطبيب علاجًا إضافيًا للمساعدة في السيطرة على المرض.

  • تجهيز الجسم قبل إعطاء CAR-T Cells: غالبًا ما يحصل المريض على علاج كيميائي بجرعات منخفضة قبل CAR-T Cell للمساعدة في تقليل بعض الخلايا المناعية وتجهيز الجسم لاستقبال الخلايا الجديدة.

  • إعطاء CAR-T Cells: تتم إعادة CAR-T Cells إلى الجسم عن طريق الوريد، ويستغرق ذلك عادة نحو 30–45 دقيقة، وقد يستغرق وقتًا أطول في بعض الحالات.

  • المتابعة بعد العلاج: يحتاج المريض بعد تلقي CAR-T Cells عادة إلى البقاء في المستشفى أو مركز العلاج لمدة تتراوح بين أسبوع وأسبوعين لمراقبة استجابة الجسم والآثار الجانبية عن قرب. وعندما تستقر الحالة، قد يسمح الطبيب للمريض بالعودة إلى المنزل. إلا أن بعض المرضى قد يحتاجون إلى البقاء بالقرب من المستشفى أو مركز العلاج لفترة إضافية وفقًا لتقدير الطبيب.

ما هو CAR-T Cell Therapy؟ وهل يمكنه علاج السرطان فعلاً؟ ولمن يناسب؟ وما المعلومات المهمة التي يجب معرفتها قبل العلاج؟

مزايا CAR-T Cell Therapy

  • يُعد أحد أشكال Targeted Immunotherapy، ولذلك يمكنه العمل بصورة أكثر تحديدًا على الخلايا السرطانية وقد يساعد على تقليل التأثير في الخلايا الطبيعية غير المستهدفة.

  • يستخدم الخلايا المناعية الخاصة بالمريض لمهاجمة الخلايا السرطانية مباشرة، ويتم تصميم العلاج بصورة مخصصة لكل مريض، مما قد يقلل خطر رفض الجسم للخلايا.

  • يوفر خيارًا علاجيًا إضافيًا لبعض مرضى سرطانات الدم، خصوصًا عندما لا تنجح العلاجات القياسية أو يعود المرض.

  • يمكن لـCAR-T Cells أن تتكاثر وتعمل داخل الجسم لفترة معينة، مما قد يساهم في دخول المرض في مرحلة هدوء وإطالة فترة الخلو من المرض لدى بعض المرضى.

قيود CAR-T Cell Therapy

  • يمكن استخدام CAR-T Cell Therapy حاليًا فقط لبعض أنواع السرطان، خصوصًا بعض سرطانات الدم والأورام اللمفاوية التي تحتوي خلاياها السرطانية على مستضدات مستهدفة واضحة.

  • لا يُعد علاج الخط الأول لمعظم المرضى، وعادة ما يتم التفكير فيه عند عدم الاستجابة للعلاج القياسي أو عودة المرض.

  • تكلفته مرتفعة نسبيًا لأنه يتطلب تقنيات متقدمة وتحضير خلايا مخصصة لكل مريض.

  • يحتاج العلاج إلى وقت، وقد تستغرق العملية من 2 إلى 4 أشهر أو أكثر في بعض الحالات، ولذلك يكون أكثر ملاءمة للمرضى الذين يتمتعون بحالة صحية عامة جيدة ولديهم الاستعداد الزمني للعلاج.

  • يحتاج المريض إلى مراقبة دقيقة بعد العلاج. وعادة ما يستدعي الأمر الإقامة في المستشفى لمدة أسبوع إلى أسبوعين، وقد يحتاج المريض بعد ذلك إلى البقاء قريبًا من المستشفى حتى مرور نحو 4 أسابيع على العلاج، حتى يمكنه الحصول على الرعاية الطبية بسرعة إذا ظهرت أعراض غير طبيعية، بالإضافة إلى الالتزام بالمراجعات الطبية المستمرة.

معلومات مهمة يجب معرفتها عن CAR-T Cell Therapy

Although CAR-T Cell Therapy provides an additional treatment option for some cancer patients, several important issues should be understood:

  • تختلف نتائج العلاج من شخص إلى آخر حسب نوع المرض ومرحلته والحالة الصحية العامة والعلاجات السابقة واستجابة الجسم لـCAR-T Cell Therapy.

  • أثناء انتظار تجهيز CAR-T Cells، قد يحتاج بعض المرضى إلى علاجات إضافية مثل العلاج الكيميائي أو الإشعاعي أو Targeted Therapy أو Immunotherapy للمساعدة في السيطرة على المرض.

  • قبل تلقي CAR-T Cells، يحصل المريض عادة على علاج كيميائي بجرعات منخفضة لتقليل بعض الخلايا المناعية وتجهيز الجسم بصورة مناسبة لتكاثر CAR-T Cells وعملها.

  • قد تحدث آثار جانبية تستلزم المتابعة الدقيقة، مثل Cytokine Release Syndrome (CRS)، والسمية العصبية Immune Effector Cell-Associated Neurotoxicity Syndrome (ICANS)، وخطر العدوى، والتعب، وانخفاض خلايا الدم، أو انخفاض المناعة.

  • يجب الاستمرار في مراجعة الطبيب بعد العلاج لفترات طويلة. وقد تستمر المتابعة عدة أشهر أو سنوات لتقييم الاستجابة للعلاج ومراقبة عودة المرض ومتابعة المضاعفات التي قد تظهر لاحقًا.

هل CAR-T Cell Therapy آمن؟ وما الآثار الجانبية المحتملة؟

يمكن أن يكون CAR-T Cell Therapy علاجًا فعالًا للسرطان عندما يتم تحت إشراف فريق طبي متخصص وفي منشأة طبية مناسبة. ومع ذلك، قد يسبب آثارًا جانبية تحتاج إلى مراقبة دقيقة، خصوصًا خلال المرحلة الأولى من العلاج، ومنها:

  • Cytokine Release Syndrome (CRS): يحدث عندما يستجيب الجهاز المناعي بصورة مفرطة بعد إعطاء CAR-T Cells، وقد يسبب الحمى والقشعريرة وانخفاض ضغط الدم وصعوبة التنفس والتعب. وفي الحالات الشديدة قد يؤدي إلى فشل أعضاء مهمة.

  • اضطرابات عصبية (ICANS): مثل الارتباك والدوخة وصعوبة التواصل والنعاس ورعشة اليد وتشنجات العضلات واضطرابات التوازن، وقد تحدث نوبات تشنج لدى بعض المرضى.

  • انخفاض خلايا الدم والصفائح الدموية: قد يؤدي إلى التعب وفقر الدم وسهولة النزيف وظهور الكدمات بصورة أكبر من المعتاد.

  • خطر الإصابة بالعدوى: قد تنخفض المناعة في الفترة الأولى بعد العلاج، لذلك يجب على المريض الالتزام بالنظافة بشكل دقيق ومراقبة حالته باستمرار، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهور أعراض غير طبيعية.

كيفية العناية بالنفس قبل وبعد CAR-T Cell Therapy

قبل CAR-T Cell Therapy

Patients should follow their physician's instructions carefully. Recommendations include:

  • إبلاغ الطبيب بالتاريخ الصحي بالتفصيل، بما في ذلك الأمراض المزمنة والأدوية والمكملات المستخدمة وتاريخ الحساسية للأدوية أو المواد الأخرى والعمليات الجراحية السابقة وعلاجات السرطان السابقة.

  • إجراء التقييمات الصحية التي يحددها الطبيب، بما في ذلك تحاليل الدم وتقييم وظائف القلب والرئتين والكليتين والكبد وفحوص العدوى. وفي بعض الحالات قد يتم إجراء فحص نخاع العظم أو CT scan أو MRI.

  • الحصول على راحة كافية وتناول غذاء متوازن ومفيد استعدادًا لعملية جمع الخلايا.

  • الحفاظ على صحة جيدة وتجنب الأماكن المزدحمة والابتعاد عن الأشخاص المرضى.

  • تجهيز شخص للمساعدة في رعاية المريض. فقد تظهر آثار جانبية بعد CAR-T Cell Therapy تحتاج إلى المراقبة، ولذلك يُفضل وجود شخص قريب للمساعدة، خصوصًا خلال الأسابيع الأربعة الأولى بعد العلاج.

بعد CAR-T Cell Therapy

  • تجنب قيادة المركبات بنفسك وعدم استخدام الآلات أو الأدوات التي قد تشكل خطرًا لمدة لا تقل عن 8 أسابيع.

  • تجنب الأماكن المزدحمة عندما تكون المناعة منخفضة، وغسل اليدين باستمرار، والمحافظة على النظافة لتقليل خطر العدوى.

  • قياس درجة الحرارة من مرة إلى مرتين يوميًا وتسجيلها لمتابعة التغيرات.

  • تناول أطعمة صحية وطازجة التحضير، وتجنب الأطعمة المتبقية من اليوم السابق أو غير المطهية جيدًا.

  • شرب كمية الماء التي يوصي بها الطبيب وتجنب المشروبات الكحولية والمشروبات المحتوية على الكافيين.

  • الحصول على نوم كافٍ وتجنب الأنشطة المجهدة والتمارين الرياضية الشديدة. ويمكن القيام بأنشطة خفيفة مثل المشي أو اليوغا خلال فترة التعافي حسب الحالة.

  • مراجعة الطبيب في جميع المواعيد المحددة وتناول الأدوية حسب وصف الطبيب. وعدم إيقاف الأدوية أو تعديلها أو استخدام المكملات أو الأعشاب من دون استشارة الطبيب.

  • إذا ظهرت أعراض غير طبيعية مثل القشعريرة أو ارتفاع درجة الحرارة فوق 38°C أو صعوبة التنفس أو الغثيان أو القيء أو أعراض عصبية لم تكن موجودة سابقًا، فيجب مراجعة الطبيب فورًا.

الخلاصة

CAR-T Cell Therapy هو أحد الابتكارات في علاج السرطان التي تعتمد على الاستفادة من الجهاز المناعي، من خلال تعديل خلايا T-cell بحيث تستطيع التعرف على الخلايا السرطانية المستهدفة ومهاجمتها بصورة أكثر تحديدًا. وله دور مهم خصوصًا في علاج بعض سرطانات الدم والأورام اللمفاوية، كما يوفر خيارًا إضافيًا للمرضى الذين لم يستجيبوا للعلاجات الأخرى أو عاد لديهم المرض بعد العلاج السابق. وقد يساعد في السيطرة على المرض لفترة أطول ودعم جودة الحياة العامة لدى بعض المرضى.

ومع ذلك، لا يناسب CAR-T Cell Therapy جميع مرضى السرطان، وقد تختلف النتائج حسب مرحلة المرض والحالة الصحية واستجابة جسم كل مريض. لذلك ينبغي للمرضى المهتمين بالعلاج الخضوع لتقييم من طبيب متخصص لتحديد المخاطر ووضع خطة علاج مناسبة، بما يساعد على أن تكون عملية العلاج آمنة ومتوافقة مع حالة كل مريض.

References

  • Neelapu, S. S., Jacobson, C. A., Ghobadi, A., Miklos, D. B., Lekakis, L. J., Oluwole, O. O., Lin, Y., Braunschweig, I., Hill, B. T., Timmerman, J. M., Deol, A., Reagan, P. M., Stiff, P., Flinn, I. W., Farooq, U., Goy, A. H., McSweeney, P. A., Munoz, J., Siddiqi, T., … Locke, F. L. (2023). Five-year follow-up of ZUMA-1 supports the curative potential of axicabtagene ciloleucel in refractory large B-cell lymphoma. Blood, 141(19), 2307–2315. https://doi.org/10.1182/blood.2022018893.

  • Laetsch, T. W., Maude, S. L., Rives, S., Hiramatsu, H., Bittencourt, H., Bader, P., Baruchel, A., Boyer, M., De Moerloose, B., Qayed, M., Buechner, J., Pulsipher, M. A., Myers, G. D., Stefanski, H. E., Martin, P. L., Nemecek, E., Peters, C., Yanik, G., Khaw, S. L., … Grupp, S. A. (2023). Three-year update of tisagenlecleucel in pediatric and young adult patients with relapsed/refractory acute lymphoblastic leukemia in the ELIANA trial. Journal of Clinical Oncology, 41(9), 1664–1669. https://doi.org/10.1200/JCO.22.00642

  • Cappell, K. M., & Kochenderfer, J. N. (2023). Long-term outcomes following CAR T cell therapy: What we know so far. Nature Reviews Clinical Oncology, 20, 359–371. https://doi.org/10.1038/s41571-023-00754-1

#Immunotherapy#Cancer#T-cell

تمت مراجعة هذا المقال وإعداده من قِبل الفريق الطبي في عيادة LINNA.

برامج ذات صلة

MSC Stemcell for Health Rejuvenation 10 Million Cells
Wellness Treatment

MSC Stemcell for Health Rejuvenation 10 Million Cells

฿70,000฿120,000

هل تهتم بهذا البرنامج أو تحتاج إلى استشارة خاصة؟

فريق عيادة LINNA جاهز لمساعدتك في اختيار البرنامج المناسب لك.

مقالات ذات صلة

Dendritic Cell Therapy and cancer immunotherapy at LINNA Clinic
الطب التجديدي

Dendritic Cell Therapy: خيار جديد في العلاج المناعي للسرطان — آلية العمل والمعلومات المهمة التي ينبغي معرفتها

Dendritic Cell Therapy هو علاج مناعي مخصص لكل مريض يساعد جهاز المناعة على التعرف على الخلايا السرطانية. تعرّف على آلية العمل والخطوات والمزايا والقيود.

اقرأ المقال
LINNA Lymphatic Drainage Therapy by ICOONE Advanced Robotic Technique: برنامج لدعم الدورة اللمفاوية من داخل الجسم — ما فوائده؟ ولمن يناسب؟ وما المعلومات المهمة التي يجب معرفتها؟
الجسم والتنحيف

LINNA Lymphatic Drainage Therapy by ICOONE Advanced Robotic Technique: برنامج لدعم الدورة اللمفاوية من داخل الجسم — ما فوائده؟ ولمن يناسب؟ وما المعلومات المهمة التي يجب معرفتها؟

الاستيقاظ مع تورم في الوجه، وسهولة تورم الجسم، والشعور بثقل الذراعين أو الساقين، والتعب المتكرر، أو عدم الشعور بالانتعاش رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة، قد لا يكون مجرد تعب عادي. تعرف على ما هو LINNA Lymphatic Drainage Therapy by ICOONE Advanced Robotic Technique، ولمن يناسب، وما مزاياه وقيوده.

اقرأ المقال
Exosome Therapy: خيار جديد للمساعدة في استعادة التوازن الداخلي للجسم — كيف يمكن أن يدعم حالات أمراض المناعة الذاتية؟ وما المعلومات المهمة قبل اتخاذ القرار؟
الطب التجديدي

Exosome Therapy: خيار جديد للمساعدة في استعادة التوازن الداخلي للجسم — كيف يمكن أن يدعم حالات أمراض المناعة الذاتية؟ وما المعلومات المهمة قبل اتخاذ القرار؟

أمراض المناعة الذاتية أو Autoimmune Disease هي مجموعة من الأمراض الناتجة عن خلل في عمل جهاز المناعة (Immune System). في الحالة الطبيعية، يقوم جهاز المناعة بحماية الجسم من خلال مهاجمة مسببات الأمراض والفيروسات والمواد الغريبة. ولكن في حالات أمراض المناعة الذاتية، يحدث خلل في هذا النظام، فيبدأ بمهاجمة خلايا وأنسجة وأعضاء الجسم نفسه.

اقرأ المقال