مقارنة بين Plasmapheresis وعلاج EBOO
أي برنامج لتجديد الصحة هو الأنسب لك؟

في العصر الحالي، ومع تغيّر أنماط الحياة لدى الناس، ارتفعت مستويات الدهون في الدم وتراكمت السموم داخل الجسم دون أن يشعر الكثيرون بذلك، سواء كان ذلك نتيجة العادات الغذائية، أو استخدام الأدوية والمواد الكيميائية، أو التلوث البيئي، إضافة إلى الفيروسات المتحورة الجديدة التي يصعب تجنّبها.
وعندما يمتلئ الدم بالدهون والفضلات، تزداد مخاطر الإصابة بالعديد من الأمراض الخطيرة، مثل أمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع مستويات الدهون في الدم، وارتفاع ضغط الدم، ومرض السكري.
لهذا السبب، بدأ عدد متزايد من الأشخاص في الاهتمام بالعناية بالصحة بشكل أكبر، لا سيما من خلال أساليب الطب البديل (Alternative Medicine) التي لا تعتمد بالضرورة على الأدوية، بهدف تقليل الآثار الجانبية على المدى الطويل.
ومن بين هذه الأساليب، يبرز كلٌّ من إجراء فصل البلازما (Plasmapheresis) وعلاج EBOO/EBO2، حيث يتميز كل منهما بنهج علاجي وخصائص مختلفة تناسب احتياجات صحية متباينة.
أيّهما ينبغي اختياره: Plasmapheresis أم علاج EBOO؟
ما هي المزايا والعيوب لكل طريقة من طرق تجديد الجسم؟
يقدّم هذا المقال من Linna Clinic (لينا كلينيك) معلومات مقارنة شاملة، لمساعدة المهتمين على استخدامها كمرجع لاختيار النهج العلاجي الأنسب والأكثر أمانًا.

جدول المحتويات

ما هو فصل البلازما (Plasmapheresis)؟

يُعد فصل البلازما (Plasmapheresis) عملية لتنقية الدم من خلال فصل البلازما (Plasma) عن خلايا الدم باستخدام أجهزة ترشيح متخصصة ذات دقة عالية، بهدف إزالة أو تقليل المواد غير المرغوب فيها، مثل الدهون الضارة (LDL)، والدهون الثلاثية (Triglycerides)، ومحفزات الجهاز المناعي غير الطبيعية، أو البروتينات التي تسبب الالتهاب.
بعد ذلك، يتم إعادة البلازما التي خضعت للترشيح، إلى جانب خلايا الدم، إلى الجسم مرة أخرى (وتعتمد طريقة الإعادة على نوع تقنية فصل البلازما المستخدمة).
ويُعد هذا الأسلوب أحد نهج العلاجات الداعمة للعناية بالصحة إلى جانب العلاج الدوائي، وغالبًا ما يُستخدم لدى الأشخاص الذين يعانون من مشكلات تتعلق بأمراض الدم، وأمراض الأوعية الدموية، وكذلك أمراض الجهاز المناعي.

وفي المجال الطبي، يمكن تقسيم عملية تنقية الدم بطريقة فصل البلازما (Plasmapheresis) إلى نوعين رئيسيين، وهما:

1. فصل البلازما العلاجي (Therapeutic Plasma Exchange – TPE):
هو إجراء يتم فيه فصل البلازما من الدم ثم استبدالها بسوائل بديلة، مثل الألبومين أو البلازما المتبرَّع بها.

2. فصل البلازما بالترشيح المزدوج (Double Filtration Plasmapheresis – DFPP):
هي تقنية مطوّرة من فصل البلازما التقليدي، تعتمد على نظام ترشيح مزدوج. في المرحلة الأولى يتم فصل البلازما عن الدم، ثم تُرسل البلازما إلى مرحلة ترشيح ثانية لفصل الدهون في الدم، والسموم، وكذلك البروتينات غير الضرورية. بعد ذلك تُعاد البلازما المتبقية (التي تحتوي على جزيئات أصغر) إلى الجسم دون الحاجة إلى استخدام سوائل بديلة، مما يساعد على تقليل فقدان البلازما والبروتينات المهمة مقارنة بالطريقة الأولى.

ما هو فصل البلازما بالترشيح المزدوج (Double Filtration Plasmapheresis)؟ وكم عدد أنواعه؟

يُعد فصل البلازما بالترشيح المزدوج (Double Filtration Plasmapheresis – DFPP) أحد أشكال تنقية الدم (Plasmapheresis)، حيث يعتمد على تقنية الترشيح ثنائي الطبقات (Double Filter System) لزيادة دقة فصل وإزالة المواد الضارة من البلازما، مثل الدهون الضارة (LDL)، والدهون الثلاثية، والمواد المسببة للحساسية، إضافة إلى البروتينات المرتبطة بحالات الالتهاب المزمن.
بعد ذلك، تُعاد البلازما التي تحتوي على جزيئات أصغر إلى الجسم دون استخدام سوائل بديلة كما هو الحال في طرق تنقية الدم التقليدية.
ويمكن تقسيم إجراء DFPP إلى نوعين وفقًا لمستوى معدل تدفّق الدم والبلازما (Blood flow and Plasma flow rate) خلال مرحلة العلاج، وهما:

1. DFPP بنظام التدفق المنخفض (Low Flow):
هو إجراء يتم فيه ترشيح البلازما عبر الأوردة دون الحاجة إلى إدخال قسطرة في الشريان، مما يتيح إجراؤه في منشآت طبية أو عيادات معتمدة. ويُعد مناسبًا للأشخاص الذين يرغبون في خفض مستويات الدهون في الدم وتقليل حالات الالتهاب في الجسم بشكل تدريجي.
ومع ذلك، يرى معظم الأشخاص الذين لديهم خبرة سابقة في هذا النوع من العلاجات أن علاج EBOO Therapy يوفّر تجربة أفضل ونتائج بعد العلاج أكثر وضوحًا مقارنة بإجراء فصل البلازما بالترشيح المزدوج (DFPP) بنظام التدفق المنخفض.

2. DFPP بنظام التدفق العالي (High Flow):
هو إجراء لتنقية البلازما يعتمد على معدل تدفّق مرتفع للدم، حيث يتطلّب إدخال قسطرة في وريد كبير بمنطقة الرقبة لزيادة الضغط وكفاءة عملية الترشيح.
ويُعد مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من مستويات مرتفعة جدًا من الدهون في الدم، أو من حالات التهاب شديدة ويحتاجون إلى نتائج سريعة.
ويجب إجراء هذا النوع من العلاج داخل المستشفى أو في مركز طبي مجهّز بالمعدات اللازمة، وتحت إشراف فريق طبي متخصص يقدّم رعاية دقيقة عن قرب فقط.

لمن يُعد برنامج فصل البلازما بالترشيح المزدوج (Double Filtration Plasmapheresis) مناسبًا؟

  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الدهون في الدم، سواء الكوليسترول الضار (LDL) أو الدهون الثلاثية، أو لديهم حالة مقاومة لأدوية خفض الدهون
  • الأشخاص الذين يعانون من زيادة كثافة الدم أو لزوجة الدم بشكل غير طبيعي
  • الأشخاص المصابون بأمراض الكلى أو الذين خضعوا لزراعة الأعضاء
  • الأشخاص المصابون بأمراض الشرايين التاجية (أمراض القلب التاجية)
  • الأشخاص المصابون بمرض السكري
  • الأشخاص الذين يعانون من أمراض المناعة الذاتية، مثل الذئبة الحمراء (SLE) والتهاب المفاصل الروماتويدي

ومع ذلك، فإن العلاج بطريقة فصل البلازما بالترشيح المزدوج (Double Filtration Plasmapheresis) يُعد نهجًا علاجيًا داعمًا للمساعدة في تجديد الصحة فقط، ولا يمكن استخدامه كبديل عن العلاج الأساسي.
كما قد لا يكون مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من سهولة النزيف أو اضطرابات في تخثّر الدم، أو المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، أو الفشل الكلوي المزمن، أو الذين يخضعون لعلاجات طبية متخصصة.
ولضمان السلامة، يُنصح باستشارة الطبيب قبل البدء بإجراءات العلاج.

المزايا والعيوب لبرنامج فصل البلازما بالترشيح المزدوج
(Double Filtration Plasmapheresis)

المزايا

  • يستخدم نظام ترشيح على مرحلتين، مما يساعد على فصل المواد غير المرغوب فيها بشكل انتقائي، مثل الدهون الضارة، والأجسام المضادة غير الطبيعية، والسموم من البلازما، مع الحفاظ على البروتينات الضرورية بدرجة أكبر مقارنة بطرق تنقية الدم التقليدية
  • يساعد على خفض مستويات الدهون في الدم بشكل فعّال، خاصة الدهون الضارة (البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة: LDL) والدهون الثلاثية، مما يساهم في تحسين الدورة الدموية وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وارتفاع ضغط الدم، وكذلك الكبد الدهني
  • يساعد على خفض مستويات المواد المسبِّبة للالتهاب المزمن في الجسم، مما يساهم في جعل الدم أنقى وأكثر نقاءً
  • يساعد على تعزيز جهاز المناعة، وتقوية الجسم، وتقليل فرص الإصابة بالعدوى
  • لا يتطلّب استخدام أدوية أو مواد كيميائية خارجية، مما يقلّل من مخاطر الحساسية أو الآثار الجانبية

العيوب

  • يُعد إجراءً علاجيًا معقّدًا، لذا يتطلّب استخدام أجهزة متخصصة وفريقًا طبيًا ذا خبرة عالية، كما ينبغي إجراؤه في منشآت طبية مجهّزة بالكامل، مثل المستشفيات
  • تستغرق عملية العلاج وقتًا طويلًا نسبيًا، إذ قد تستغرق كل جلسة حوالي 1.5–2 ساعة، مما قد لا يكون مناسبًا للأشخاص ذوي الوقت المحدود
  • يتطلّب الخضوع للعلاج عدة مرات بشكل متواصل حتى تظهر النتائج بشكل واضح، وذلك يعتمد على الحالة الصحية لكل شخص على حدة
  • تُعد تكلفته مرتفعة مقارنةً ببرامج العناية الصحية أو أساليب العلاج الأخرى
  • قد يسبّب ظهور بعض الآثار الجانبية لدى بعض الأشخاص، مثل الدوار، أو الشعور بالإغماء، أو الغثيان، أو انخفاض ضغط الدم أثناء العلاج أو بعده

ما هو علاج EBOO / EBO2؟

يُعد علاج EBOO / EBO2 أو ما يُعرف بـ Extracorporeal Blood Oxygenation and Ozonation عملية لتنقية الدم وإزالة السموم، حيث يتم سحب الدم من الجسم وتمريره عبر نظام ترشيح خاص، ثم يتم إضافة الأكسجين والأوزون النقيين، قبل إعادته إلى الجسم ببطء عبر الوريد ضمن نظام مغلق.
يهدف هذا الإجراء إلى زيادة مستوى الأكسجين في الدم، وتحفيز عمل الجهاز المناعي، والمساعدة على إزالة الفضلات، والكائنات الدقيقة، والسموم المتراكمة داخل الجسم.

آلية عمل علاج EBOO / EBO2

  • يتم سحب الدم من الجسم باستخدام إبر تُدخل في أوردة كبيرة في الذراعين (ذراع لسحب الدم وذراع لإعادته)، ثم يُنقل الدم عبر أنابيب إلى مرشّح معقّم لتنقية الدم من الفضلات.
  • يمرّ الدم عبر جهاز يتم فيه إضافة غاز الأوزون (O₃) والأكسجين النقي إلى الدم بكمية آمنة، حيث يتحلّل الأوزون المُضاف داخل الدم إلى أكسجين ومركّبات أخرى مرتبطة بالأوزون.
  • يتم إعادة الدم الذي خضع للعملية إلى الجسم ببطء وبشكل متواصل، حيث تتم جميع المراحل ضمن نظام مغلق بالكامل، مما يمنع حدوث أي تلوّث من الخارج

تساعد نتائج علاج EBOO / EBO2 على تخفيف الشعور بالإرهاق والتعب، وتسريع عملية تعافي الجسم، وتعزيز قوة الجهاز المناعي ليصبح أكثر كفاءة

لمن يُعد برنامج علاج EBOO / EBO2 مناسبًا؟

  • الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم
  • الأشخاص الذين يعانون من أعراض غير مرغوب فيها بعد الإصابة بفيروس كوفيد-19 أو بعد تلقي اللقاح
  • الأشخاص الذين يعانون من إرهاق مزمن، وسهولة التعب، ونقص في الطاقة رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة
  • الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في عمل الجهاز المناعي، مثل الذئبة الحمراء (SLE) أو التهاب المفاصل الروماتويدي
  • الأشخاص الذين يعانون من مشكلات متعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية أو ضعف في الدورة الدموية
  • الأشخاص المصابون بمرض السكري
  • الأشخاص الذين يتعرّضون للإصابة بالعدوى الفيروسية أو البكتيرية بشكل متكرر
  • الأشخاص الذين يعانون من آلام المفاصل، أو آلام العظام، أو حالات تآكل المفاصل
  • الأشخاص الذين يمرّون بمرحلة النقاهة أو التعافي بعد المرض
  • للأشخاص الذين يرغبون في العناية بالصحة الوقائية وتعزيز توازن الجسم بشكل شامل

ومع ذلك، فإن علاج EBOO/EBO2 Therapy يُعدّ مجرد نهج علاجي يهدف إلى دعم وتعزيز استعادة الصحة، ولا يمكن استخدامه كبديل للعلاجات الطبية الأساسية. يُنصح الأشخاص المهتمون بالخضوع لهذا العلاج باستشارة الطبيب في كل مرة قبل تلقي الخدمة، وخاصةً من لديهم أمراض مزمنة أو يخضعون لعلاج طبي حالي، وذلك لضمان وضع خطة علاجية مناسبة تتماشى مع الحالة الصحية الخاصة بكل فرد.

مزايا وعيوب برنامج EBOO / EBO2 Therapy

المزايا

  • استعادة عميقة لصحة الجسم من خلال إدخال الأكسجين والأوزون مباشرةً إلى مجرى الدم، مما يساعد على زيادة طاقة الخلايا، ويؤدي إلى الشعور بالانتعاش، وتقليل أعراض الإرهاق المزمن، وتحقيق التوازن في مختلف أنظمة الجسم الداخلية.
  • يساعد على تحفيز جهاز المناعة ليعمل بشكل متوازن، وهو مناسب للأشخاص الذين يعانون من ضعف المناعة، أو حالات الالتهاب المزمن، أو الذين يخضعون لعلاج الأمراض المزمنة والسرطان.
  • يساعد على التخلص من السموم المتراكمة، والمعادن الثقيلة، والجذور الحرة بكفاءة، مع تحسين استعادة عمل جهاز الدورة الدموية ليعمل بشكل أفضل، مما يعزز أداء مختلف أنظمة الجسم.
  • تستغرق مدة العلاج حوالي 45–60 دقيقة لكل جلسة، ويمكن لمتلقي الخدمة العودة إلى ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي دون الحاجة إلى فترة نقاهة.

العيوب

  • يجب أن يتم العلاج على يد مختصين ذوي خبرة عالية وباستخدام أجهزة معتمدة، مع القدرة على التحكم بدقة في كمية الأوزون المستخدمة للعلاج بما يتناسب مع الحالة الصحية لكل شخص يتلقى العلاج.
  • لا يمكن لعلاج EBOO / EBO2 Therapy تصفية الدهون بكميات كبيرة مثل إجراء DFPP مرة واحدة، لذلك قد لا يكون مناسبًا للأشخاص الذين يرغبون في معالجة مشكلات محددة بشكل عميق.
  • قد لا يكون مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في تخثر الدم، ويجب على متلقي الخدمة إبلاغ الطبيب بتاريخ العلاج مسبقًا.
  • يُمنع استخدامه لدى الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الأوزون، ولا يُنصح به للنساء الحوامل.

ما الذي ينبغي اختياره:
Double Filtration Plasmapheresis (DFPP) أم علاج EBOO / EBO2 Therapy؟

على الرغم من أن كلا البرنامجين يُعدّان من طرق تنقية الدم للمساعدة في استعادة الصحة، فإن اختيار العلاج المناسب ينبغي أن يعتمد على المشكلات الصحية والنتائج المتوقعة بعد تلقي العلاج لكل فرد.

  • قد يكون إجراء Double Filtration Plasmapheresis (DFPP) مناسبًا للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستوى الدهون في الدم، أو حالات الالتهاب المزمن، أو الأمراض المرتبطة بخلل في عمل جهاز المناعة مثل أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune Disease)، أو وجود مستويات من الأجسام المضادة في الدم أعلى من المعدل الطبيعي، وذلك لأن إجراء DFPP يمكنه تصفية مواد محددة بشكل مباشر من البلازما، بما في ذلك الدهون الضارة، والدهون الثلاثية، والمواد المسببة للالتهاب، والبروتينات الزائدة.
  • قد يكون EBOO / EBO2 Therapy خيارًا أكثر ملاءمةً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، أو مرض الشرايين التاجية، أو داء السكري، أو ارتفاع دهون الدم، أو أمراض المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء (SLE) أو الروماتويد، وكذلك لمن يعانون من الإرهاق المزمن أو ينتمون إلى الفئات المعرضة لخطر الالتهاب المزمن في الجسم.
    لا تقتصر مزايا العلاج بـ EBOO Therapy على ترشيح اللويحات، والسموم، أو الفضلات من مجرى الدم فحسب، بل تشمل أيضًا إدخال الأكسجين والأوزون النقيين مباشرةً إلى الجهاز الدوري، مما يساعد على تنظيف الأوعية الدموية، وزيادة الأكسجين في خلايا الدم الحمراء، وينعكس إيجابًا على استعادة الطاقة وتحفيز عمل جهاز المناعة.
    ومع ذلك، قد يكون معدل ترشيح الفضلات في كل جلسة أقل مقارنةً بإجراء DFPP، إلا أن EBOO / EBO2 Therapy يتميز بتكلفة أقل ويوفر تجربة علاجية أكثر استرخاءً.

في بعض الحالات، قد يقرر الطبيب استخدام كلٍّ من العلاج بطريقة DFPP وEBOO / EBO2 Therapy معًا، وذلك بالاستناد إلى نتائج تحليل الدم، والحالة الصحية، والنتائج التي يتوقعها متلقي الخدمة، ضمن خطة علاج مخصصة لكل فرد (Personalized Protocol)، لضمان أن تكون الخطة العلاجية شاملة، دقيقة، وآمنة.

الخلاصة

يُعدّ العلاج بتنقية الدم باستخدام Double Filtration Plasmapheresis (DFPP) وEBOO Therapy من طرق تنظيف الدم لاستعادة صحة الجسم، ولكلٍ منهما أهداف مختلفة. يعتمد اختيار الطريقة المناسبة على الحالة الجسدية واحتياجات كل فرد. ولضمان الفعالية والسلامة، يُنصح متلقي الخدمة باستشارة الطبيب لتقييم الحالة وتقديم التوصية بالعلاج المناسب.
لمن يهتم بالعلاج تحت إشراف أطباء ذوي خبرة تزيد عن 13 عامًا، مع أكثر من 25,000 حالة علاج فعلية، يمكن حجز موعد الطبيب والاستشارة مع Linna Clinic عبر الهاتف 063-609-8888 أو عبر LINE ‏@linnaclinic.

บทความที่เกี่ยวข้อง

Mesenchymal Stem Cell (MSC) คืออะไร? มีคุณสมบัติสำคัญอย่างไรบ้าง ช่วยฟื้นฟูอวัยวะเฉพาะส่วนได้จริงหรือไม่?

ในช่วงหลายปีที่ผ่านมา แนวคิดเกี่ยวกับ เวชศาสตร์ฟื้นฟู หรือ Regenerative Medicine ได้รับความสนใจอย่างมากในวงการแพทย์ทั่วโลก โดยเฉพาะการนำสเต็มเซลล์ (Stem Cell) หรือ เซลล์ต้นกำเนิด มาใช้เพื่อสนับสนุนกระบวนการซ่อมแซมและฟื้นฟูร่างกาย หนึ่งในเซลล์ที่ถูกพูดถึงมากที่สุดคือ Mesenchymal Stem Cell (MSC) ซึ่งถูกศึกษาอย่างต่อเนื่องในด้านความสามารถในการช่วยลดการอักเสบ กระตุ้นการซ่อมแซมเนื้อเยื่อ และชะลอความเสื่อมของเซลล์ในร่างกาย คำถามสำคัญถัดมาที่หลายคนอยากรู้คือ Mesenchymal Stem Cell แตกต่างจากสเต็มเซลล์ชนิดอื่นอย่างไร ข้อดี-ข้อเสีย? MSC ช่วยดูแลร่างกายแบบเฉพาะเจาะจงได้จริงหรือไม่? บทความนี้จาก LINNA Clinic (ลินนา คลินิก) จะพาคุณไปทำความรู้จักเกี่ยวกับ Mesenchymal Stem Cell ให้มากยิ่งขึ้น  Table of Contents Mesenchymal Stem Cell (MSC) คืออะไร? Mesenchymal Stem Cell (MSC) หรือ มีเซนไคม์มอลสเต็มเซลล์ คือ เซลล์ต้นกำเนิดชนิดหนึ่งที่พบได้ในเนื้อเยื่อหลายชนิดของร่างกาย

الأسئلة الشائعة حول DFPP (فصل البلازما المزدوج)


وبقايا المواد الكيميائية في الماء والغذاء والتوتر وقلة النوم إضافة إلى أنماط الحياة غير الصحية، قد يؤدي ذلك إلى زيادة تراكم السموم والفضلات في الدورة الدموية. وقد يصبح هذا أحد الأسباب المهمة لظهور الأمراض المزمنة، أو لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع شديد في الدهون في الدم، وكذلك لدى مرضى أمراض المناعة الذاتية (Autoimmune) الذين

ما هو CIK Cell Therapy؟ لمن يناسب؟ وكيف يساعد على تعزيز جهاز المناعة في الجسم؟


يُعد الجهاز المناعي في الجسم (Immune system) بمثابة خط الدفاع الأساسي الذي يراقب ويحمي الجسم من العوامل الغريبة القادمة من الخارج، كما يقوم بالكشف عن أي خلل يحدث داخل الجسم مثل الخلايا التالفة والأورام والخلايا السرطانية، وذلك للحفاظ على صحة الجسم وقوته بشكل دائم. ومع ذلك، ومع التقدم في العمر إضافةً إلى العوامل التي يواجهها

Shopping Cart
Scroll to Top